منتدى الجمعية الوطنية للقيمين التونسيين
مرحبا بكم في منتدى الجمعية الوطنية للقيمين التونسيين.

منتدى الجمعية الوطنية للقيمين التونسيين

مندى خاص بتدارس مختلف مشاغل قطاع القيمين والقيمين العامين والسعي الى ايجاد حلول لها.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور الجمعية في النهوض بالمهنة وحمايتها(الجزء الثاني)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 18/06/2011
الموقع : أيمن سوسية

مُساهمةموضوع: دور الجمعية في النهوض بالمهنة وحمايتها(الجزء الثاني)   الأحد يونيو 19, 2011 8:32 am



أدبيات العمل الجمعياتي :



1. مبدأ الاقتناع :

‏من أهم مبادئ العمل الجمعياتي أن يكون الفرد مقتنعا بأهمية الممارسة الجمعياتي وجدواها في المحافظة على حقوق الجميع وتحسين أوضاع الأعضاء والارتقاء بالواقع الموجود نحو الأفضل، فهو ضرورة ملحة لاستمرار العمل الجمعياتي والصمود أما جميع الظروف الطارئة.



2 ‏. مبدأ الذاتية الإيجابية :

‏يعتبر العمل الجمعياتي عملاً تطوعيأ لذا تكمن أهمية الذاتية الإيجابية للأعضاء لتكون المحرك الأساسي للعمل والمثابرة لتحقيق الأهداف المرجوة وتتبلور في هذا المبدأ عملية الاستعداد والتضحية في سبيل البلوغ للغايات المرجوة.



3 ‏. مبدأ الديموقراطية المركزية :

‏يعتبر هذا المبدأ العمود الفقري الذي يرتكز علية النشاط الجمعياتي والحياة التنظيمية للحركة الجمعياتية ككل، ‏وهو الذي يعني بأن تكون إدارة الجمعية وكافة القرارات والمواقف المعبرة عنها صادرة وفق آليات ديمقراطية يشارك فيها جميع الأعضاء، هذه ‏الآليات تعطي الأفراد حق اختيار المجموعة التي تقود العمل الجمعياتي ويلتزم جميع الأفراد بالقرارات الصادر ةعن هذه المجموعة.



4 ‏. مبدأ القيادة الجماعية: :

‏هو المبدأ الذي يجنب العمل الجمعياتي الأخطاء والاندفاع والأنانية المقيتة، ويتجلى هذا المبدأ عند اتخاذ القرارات بالاعتماد على رأي الأكثرية وإلتزام الأقلية بها والدفاع عنها حتى وإن كانوا معارضين لهذه القرارات.



5 - مبدأ العمل الجماعي أو الشورى :

‏ويشترط هذا المبدأ بأنه على كل جمعياتي قائد أو مسؤول أن يستعين ويسترشد خلال قيامه بالنشاط الجمعياتي بآراء أصحاب الخبرة إضافة إلى آراء زملائه حتى يتم ضمان ترشيد آلية اتخاذ القرار بما فيه الأسلم والأفضل للجمعية.



6 – مبدأ المسؤولية الفردية :

‏بموجب هذا المبدأ فإن كل جمعياتي مسئول يتحمل نتائج ما يقوم به من وظائف ومهام في الجمعية وخلال قيامه بعمله يتعرض العضو الجمعياتي للمراقبة والمحاسبة من القيادات والأجهزة العليا ومن القواعد الدنيا للتنظيم الجمعياتي.



7 ‏. مبدأ المراقبة والمحاسبة :

‏حين يفتقد النشاط الجمعياتي لمبدأ المراقبة والمحاسبة يتعرض التنظيم الجمعياتي لنوع من الفوضى والتسيب الذي يصل أحيانأ إلى حد التلاشي الفعلي للعمل وانهياره، والرقابة والمحاسبة كمبدأ لا يهدف بالدرجة الأولى إلى إثبات الخطأ وفرض العقوبات بقدر ما يهدف إلى تحسين نوعية النشاط الجمعياتي ورفع إنتاجيته.



8 ‏- مبدأ النقد والنقد الذاتي :

‏النقد الذاتي كمبدأ هو حق لكل عنصر في الجمعية بغض النظر عن موقعه فيها أهو عضو في الأجهزة القيادية أم هو ضمن قواعد الجمعية، ومن خلال هذا المبدأ يقوم العضو بتوجيه انتقاداته للجهة المسئولة مراعيأ الموضوعية في تناول الموضوع المراد انتقاده بعيداً عن التجريح وبصورة بناءة.



9 ‏. مبدأ تقبل الرأي المعارض :

‏فعلى كل فرد في الجمعية مهما كانت مشاربه وتوجهاته أن يتقبل الرأي المعارض بكل مرونة مهما كانت صحته ومدى مخالفته لرأيه وكما قيل " نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما ‏اختلفنا عليه "



‏10 - مبدأ موضوعية الاختيار :

‏يقضي هذا المبدأ بأن يراعي العضو الموضوعية قبل اتخاذ القرار بعيداً عن تأثير العاطفة والمصالح الفردية بأن يكون الفرد علميا في اختياره الذي يجب أن ينشد الصالح العام.

فماالمقصود بالجمعياتي؟

‏يمثل الجمعياتي أهم عنصر في الجمعيةحيث تعتمد الجمعيات عموماً على ما تمتلك من خبرات جمعياتيةيحملها أعضائها وكثيراً منهم ارتبطت أسمائهم بمنجزات هامة غيرت من مسيرة العمل الجمعياتي او القطاعي في مهنتهم وتركوا لهم بصمات واضحة لم تعد بها جمعياتهم كما كانت من قبل ، ويكون دورهم كمحرك نشط ودافع مستمر للجمعية، لذا تلجأ الدول التي تفرض قيود على عمل الجمعيات إلى استهداف اعضاءها وإيقافهم أو فرض قيود على تحركاتهم بغية تعطيل الجمعيات التي ينتمون إليها. ويبرز دورالجمعياتين أكثر في الظروف الاستثنائية التي تطرأ على الجمعية والتي يتطلب التعامل معها حنكة وحكمة كبيرة تضمن الإلمام بجميع العناصر المؤثرة في هذه الظروف بحيث تعبر قرارات الجمعية في هذه الظروف عن بصيرة نافذة لما تتطلبه مصلحتها.



‏هناك عدة صفات يمكن أن تحدد معالم الشخصية الجمعياتية ولكن اتفقت الأدبيات الجمعياتية على أن الجمعياتي هو عضو في الجمعية ولكن من البارزين فيها سواء كان من المسؤولين فيها أو من أعضائها، ولابد أن يكون من تمرس في العمل الجمعياتي لكي يساهم في حل مشاكل الجمعية وإرشاد أعضائها الجدد. ومن هذا التعريف نقر بأنه ليس بالضرورة أن يكون الجمعياتي هو مسؤول في الجمعية فليس كل من ترأس المكتب التنفيذي بالحمعية هو جمعياتي فالأساس في الجمعياتي أن يكون شخصية ذات تأثير في ‏مسيرة العمل الجمعياتي حتى وإن لم تكن شخصية ذات قرار خاصة وأن المسؤولين في الجمعية يتولون مناصبهم عبر خوض الانتخابات في حين تتشكل الشخصية الجمعياتيةبالخبرة والممارسة الطويلة وتتشكل هذه الشخصية أيضاً بما تحمل من صفات خاصة ومتميزة عن باقي الأعضاء ... وفي الغالب يكون الجمعياتيون هم أصلاً مسئولين في الجمعية أو ممن سبق لهم أن تولى مسئولية معينة إلا أن ذلك ليس هو القاعدة العامة لتصنيفهم كما أسلفنا.

مقومات وصفات الشخصية الجمعياتية :



‏للجمعياتي صفات مميزة عن باقي الأعضاء في الجمعية تؤهله ليكون مرجع للأعضاء ومرشداً للجدد منهم المقبلين على الحياة الجمعياتية وملاذاً للجمعية نفسها لحل المشاكل التي تواجهها، وللجمعياتي صفات متعددة يمكن حصرها بالآتي :



1. الجمعياتي شخصية قيادية :
‏يتسم الجمعياتي بمؤهلات قيادية تعطيه القدرة على التأثير على أعمال الجمعياتية وتمكنه من توجيه أفرادها لتحقيق أهداف وطموحات معينة ونستطيع القول بأن الجمعياتي هي مرحلة من مراحل تطور الشخصية القيادية لدى الفرد فكل جمعياتي قيادي ولكن ليس بالضرورة كل قيادي جمعياتي ‏فهو اجتماعي له اتصال مباشر مع سائر أعضاء الجمعية يهتم لمشاكلهم ويعي ماهية طموحاتهم وآمالهم فهي شخصية ذات استقطاب بالنسة للباقين ومحل قبول لديهم خاصة وأن العمل ال . جمعياتي يعتمد بشكل أساسي على سلوك الجماهير وميولهم لذا يجب على الجمعياتيون إدراك حاجات هذه الجماهير ومطالبها عبر الاحتكاك المباشر معهم وحضور أماكن تجمعاتهم حتى يكون الجمعياتي ‏الفكر الأساسي لل كالإصدارات والبيانات والتصاريح الصحفية وغيرها مما يجعله ملم بكيفية الدخول في مختلف الأوساط الإعلامية والاستفادة منها في سبيل تحقيق مصالح الجمعية. معبر عن تطلعات الجماهير وملم بمطالبها واهتماماتها. جمعياتي هو التعبير عن تطلعات الفئة التي يمثلها والدفاع عن حقوقها وبما أن الجمعيات عموماً إضافة إلى دورها الأساسي لها أدوار أخرى متعلقة بالمجتمع المحيط بها فالجمعيات تلعب دوراً وطنياً إضافة إلى أن تهتم بالنهوض بقضايا القطاع جمعاء، لذا فالجمعياتي ‏يهتم ال شخصية تدرك أهمية الأبعاد الحقيقية لدور الجمعيات في المجتمعات فهو بالتالي حامل لفكر يهتم بقضايا القطاع ويعي التحديات التي تحيط به ويحمل بين طيات نفسه هويته الثقافية واهتماماته الفكرية التي يعبر عنها عبر أنشطة الجمعياتية وفعالياتها. جمعياتي ‏نتيجة لمساهماته الكثيرة والمتعددة واحتكاكه بمن قبله من أصحاب الخبرات يلم بكيفية حل مشاكل الجمعية والأعضاء لذا فهو يحاول باستمرار تشخيص هذه المشكلات واستقراءها بأسلوب علمي يعتمد على فواعد وأسس معلوماتية صحيحة تراعي أصول البحث العلمي السليم وتضع الحلول وفق رؤية شاملة لكافة المتغيرات ذات العلاقة بالموضوع المطروح حتى يتم تسهيل مهام الجمعية في تطبيق هذه التصورات العلمية أو طرحها لإقناع المسؤولين في الإدارات التي تتعامل معها الجمعية إذا كانت هذه المواضيع متعلقة بمطالب مهنية معينة. الجمعياتي بقدر وافر من الخبرة والإدارية بكافة الأمور المتعلقة بشئون الجمعية وكيفية التعامل مع الظروف الخاصة التي قد تمر بها، فهو متطلع على التجارب المختلفة وخبير بتاريخ المسيرة الجمعياتية للمنظمة وملم بمفاهيم العمل الجمعياتي السليم.

بقلم : ايمن سوسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anst.3oloum.com
 
دور الجمعية في النهوض بالمهنة وحمايتها(الجزء الثاني)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجمعية الوطنية للقيمين التونسيين :: القسم الجمعياتي :: نشاط الجمعية الوطنية للقيمين التونسيين-
انتقل الى: